أبي المعالي القونوي

85

شرح الأسماء الحسنى

فأجابه المحقق الطوسي بما يلي : بسم اللّه الرحمن الرحيم رَبِّ زِدْنِي عِلْماً أتاني كتاب ما أراه مشابها * بغير كتاب اللّه من سائر الكتب أتى من إمام نور اللّه قلبه * وصير مرفوعا لدى سره الحجب وصلت إلى خادم الدعاء وناشر الثناء المريد الصادق والمستفيد العاشق محمد الطوسي رسالة مولانا الإمام الأعظم هادي الأمم كاشف الظلم صدر الملة والدين مجد الإسلام والمسلمين لسان الحقيقة برهان الطريقة قدوة السالكين الواجدين ومقتدي الواصلين المحققين ملك الحكماء والعلماء في الأرضين ترجمان الرحمن أفضل وأكمل الدهر أدام اللّه ظله وحرسه وبله وطله ، فقبلها وجعلها على رأسه وعينه وقال : از نامه تو ملك جهان يافت دلم * وز لفظ تو عمر جاودان يافت دلم دل مرده بدم چو نامه شد برخوانده * از هر حرفى هزار جان يافت دلم « 1 » بالرغم من استماعي سابقا لصيت فضائل تلك الذات غير الماثلة ومناقبها فاشتاق إلى مشاهدة جماله المبارك ومطالعة شمايله التي لا نظير له واحتاج إلى الوصول إلى خدمته فلم تساعده الأيام في نيل مأموله فاهتم بفتح طريق الاستفادة عن طريق الكتابة فيتوسل

--> ( 1 ) - يقول : امتلك قلبي العالم من رسالتك * وقد وجد عمرا خالدا من لفظك * وكان قلبي ميتا فعندما قرأت الرسالة * وجد قلبي من كل حرف منها ألف حياة .